وادي السيسبـــــــــــان ( وادي لقط )
أخي الزائر - اختي الزائره .. يسعدنا انضمامك لنا فقط قم با التسجيل واهلا وسهلا بك

{ انقام الروح }

اذهب الى الأسفل

{ انقام الروح }

مُساهمة من طرف شجرة الاحزان في الجمعة 16 مارس - 17:12



بسم الله الرحمن الرحيم

بدون مقدمآت ببدأ القصه

{ انقام الروح }



انا
رجل متزوج وعندي بنت اسمها مريم وعمرها 16 وولدان الاول اسمه براهيم 7
سنوات و عبدالله 17 سنه , ومره كنت ذاهب للعمل وكانت معي مريم و عبدلله
وكان الليل وكنت ذاهل للتبصيم في عملي { العمل الذي يشتغل به } وفي طريقي
للسياره وجدت فتاه جالسه على منتصف الشارع وشكلها متعبه ومتورته وتبكي بكاء
الطفل وشكلها موحش وملابسها قديمه و ملطخه بالدماء والجروح الكبيره وهي
تبكي وتبكي فرق قلبي لها وقلت لها بأن تركب لأوصلهآ لأهلهآ فركبت دون ان
تنطق حرفآ والدموع في عينيها وعبدالله لم ينظر اليها {كان ولد مؤدب} وجلست
بجانب ابنتي وسألتها ابنتي { ليش قاعده في الطريق جذي؟ } ولكن لم تجب
الفتاه فقط تنظر الى ابنتي وقلت لأبنتي لاتسأليها وقلت للفتآة اين يقع
منزلك ؟ لم تجب فقلت عد وقت من صمتها خلاص بأخذك للشرطه يتصرفو معك فقالت
في صراخ ورعبه ودني الججهراااا { منطقه في الكويت } فقط الجهراء وين بعييده
حيل ! والحين بالليل ,فصرخت وهي تضرب بيديهآ ودني الجهرااا يعني توديني
للجهههراا فقلت ماقدر وقلت اووف تراني دايخ وتعبان مااقدر ووبوديكي لأقرب
مركز شرطه ففتحت البابب لتقفز من السيارة الى الشارع فمسكتها ابنتي كي
لاتسقط لأن السياره كانت تتحرك آنذآك ,فوقف الأب السياره وقال انزلي فرضت
النزول فذهب الى مكان جلوسها و نزل من السياره ففتح الباب لتنزل فنزلت
وجلست على ارض الشارع وهي تنظر الى الأب بنظرات حقد وكراهيه , وذهب الاب
الى السياره وعندما تحرك نسيّ ان يوصل الأوراق الى العمل فرجع الى مكان
عمله وعندما نظر الى المكان الذي جلست فيه الفتاه لم اجدها ! , غريب !! هل
اصطحبها احدهم ؟! لا مستحيل !! هل اختفت ؟! لكن لم اعطي الامر اهتمام
وأوصلت الأوراق ونسيت امر الفتاه وبعد فتره قررت انا وعائلتي ان نذهب الى
التخيم ولعب اطفالي وبسعاده غامره وعندما جاء الليل ذهبنا للنوم سمعت ابنتي
مريم تصرخ بصوت عال ً فقلت ما الأمر فتقول رجوولي رجوولي يسحبهم ! قلت منو
قالت ماادري ! فقلت ارجعي للنوم ربمآ تتحلمي وجاء الصباح والكل استيقظ من
النوم ولعبو وتناولنا الطعام ومر اليوم بسعاده تغمر وجوهنا وفي الليل حدث
نفس الأمر ! قمت في منتصف الليل ورأيت منظر غريب جدا ومرعب وجدت ابنتي مريم
نصف جسمها خارج الخيمه والنصف الاخر خارج الخيمه !؟؟؟ فتأملت ورآيتها
تنسحب للخارج فاستيقظت وصرخت يمممآ يبااا يسسسحبني وخذت ابنتي والعائله الى
المنزل غداً صباحا وقال ابني عبدالله لا يبا انا قعد قال الاب لا مافي
فقال عبد الله يبآ برهوم بيقعد معي وبنآدي اصدقائي تكككفه يبه هاذي اول مره
نخيم وبعد حِنَه على الأب وآفق الاب وذهب الى البيت هو و الام وبنتهم مريم
واخذ مريم الى المشفى فقال الدكتور مافيهآ شيئ بنتك ! وجلسو في البيت اماا
عبدالله اتصل على صديقه عبدالعزيز عمره 18 سنه وخالد عمره 17 وقال لهم
يأتون فجأئو في المغرب ولعبو وعندما جاء الليل نامو وفي الفجر استيقظ
ابراهيم وخرج من الخيمه لأن الجو كان جميل ويتأمل المكان فسمع صوت فتاه
تغني وتدندن أي تقول {دن دن دن ددن دن دن } فرتعب ورجع الى الخيمه وقااال
عبوووود قووم عبوود وهو يبكي فستيقظ عبد الله وقال شفيك ! فقال براهيم هناك
صوت فتاه تغني في الخارج فقال عبد الله برهوم في ناس غيرنا ترا مو بس احنا
اكيد في قال براهيم لا مافي احد هنا بس احنا فقال عبدالله خلاص تعال نام
عندي فقام خالد من صوت براهيم وبكاءه وسمع ماقاله ., فقال لماذا لا اتأكد
من نفسي ههه لاكن النوم غلبه وستسلم للنوم فنااام وفي الصباح استيقظ وقال
لعبدالعزيز تدري ان ابراهيم يقول انه سمع صوت فتاه في الخارج تعال نتأكد !
فضحك عبدالعزيز عليه وقال : بلا لعب بزران فقال خالد مولازم تصدق بس انا
هاذي الليله راااح اكشف السر ! قال عبدالعزيز بكيفك وفي الليل انتظر خالد
الجميع لينام وعندما ذهبو للنوم خرج خالد خارج الخيمه لم يسمع اي صوت غير
صوت الليل !!! ., فمشا فقال لن اذهب بعيدا فقط سأتمشآ وعند وصولي لتلك
الصخره سوف ارجع للخخيمه .. , وكان يمشي ومشا بعد الصخره قليلآُ فسمع صوت
فتاه تدندن خلفه ! فنظر الى الخلف مدهشاا فلقا فتاه جالسا وظهرها للصخره
ومعها قلاده وتحرك القلاده الى الجهتين {اليمين اليسار وهي تدن دن وتضحك}
فتراجع خالد وقال من انتي؟!!! فنظرت اليه وكانت فتاه طويلة الشعر و ناصعة
البياض ولا توجد لها قزحيه لعينها وشفاتها بيضاء كأنها ميته ! وسألها من
جديد ولا ترد فتراجع وقال بسم الله اعووذ بالله وهرب بعيدا وهو يركض لأنه
لم يعد قادرا الى الرجوع للخيمه لأن اذا رجع يجب عليه العبور بجانب الفتاه
فتصل على عبدالله فوجت جهازه مغلق ! فتصل على عبدالعزيز وقال له اطلع لي
انا في الخارج فرد عبدالعزيز شفيك خايف ؟ فقال لا بس اطلع بالخارج بسرعه
فخرج عبد العزيز خارج الخيمه وقال لخالد اين انت فقال شفت الصخره الي في
الأمام ؟ قال عبد العزيز اي صخره قال خالد شوي بعيده قال عبد العزيز اي اي
شفتها شفيها قال خالد انا وراها تعال لي بسرعه ! {لاكن خالد لم يكن خلف
الصخره كان في مكان اخر لكي يرا ماذا يحدث لعبدالعزيز ! }فقال عبد العزيز
لا بأس اذا وصلت الى الصخره سأتصل عليك ! قاال خالد اوكي فوصل اليها وتصل
على خالد وقال تستهبل انت فقال خالد لماذا فقال عبد العزيز لا يوجد شيئ خلف
الصخره ؟! فقال خالد: متأكد انت ورا الصخرا التي انا اعنيها ؟ فقال عبد
العزيز : اجل ! فقال خالد لا بأس انا سأتي لاتتحرك وغلق الجهاز وجا الى عبد
العزيز وقال بأن تلك الفتاه كانت خلف الصخره اي ان برهوم لم يكن يتوهم !
فضحك عبدالعزيز على خالد وذهبو الى الخيمه وذهبو للنوم وفي الصباح تجمعو
الأربعه وهم عبدالعزيز و عبدالله و ابراهيم وخالد وتكلمو عن موضوع الفتاه !
فقال عبدالله لماذا لانذهب في الليل لرئيتها؟ فوافقو لكن ابراهيم قال لا
مابي انا خايف فقال عبدالعزيز خلاص انا بقعد معاك في الخيمه مابي اروح
لسخافه فخرج خالد وعبدالله في الليل فوجدو الفتاه تتمشى ومعها القلاده
نفسها وتمسكها بقوه وبشده فقال خالد من انتي فنظرت اليه ثم نظرت الي
عبدالله وقالت لعبدالله انت الي كنت ويااااه بصوت مبحوح قالتها ..,وقال
عبدالله بغرابه شنو منو؟ فقالت اننننننت فقال عبدالله شنوو؟ فأخذت تخنقه
بقوه حتى كاد ان يمو ثم تدخل خالد لكي يبعدها وعندما اتا ليبعدها اختفت
وسقط عبدالله مغشيا ثم اخذه خالد مسرعا الى الخيمه وقال لعبدالعزيز الحدث
ثم قال عبدالعزيز خلاص عبدالله اقعد ويا اخوك انا وخالد بنستكشف لأن الامر
اصبح غريبا ومحيرا وفي الليل ذهب خالد و عبدالعزيز ووجدو الفتاه جالسه
ومعها نفس القلاده وتحركها ثم قال عبدالعزيز لخالد ان لايتدخل واقترب منها
وقال لها ماعلاقتك مع عبدالله فنظرت اليه بستغراب وقالت من عبدالله فقال
خالد لاتكذبي الي خنقتيه امس قال عبدالعزيز خااالد لاتتدخل قالت الفتاه
ايييييه عرفته انا كنت بروح الجهراء بس اهو ماخلاني{الجهراء منطقه في
الكويت } قال عبدالعزيز شتبين في الجهراء؟قالت انا بوصل هاذي القلاده لأمي
بس لا ادري امي عائشه او ميته لأن آخر مره شفتها قبل عشرين سنه فقال
عبدالعزيز كم عمرك ؟ فقالت انا المفروض عمري 35 بس الحين عمري 15 لأن من
هذيك اللحظه ما كبرت (( قصة هاذي البنت قبل 20 سنه و في الليل دعمها ابو
عبدالله في السياره بدون قصد فخاف ابو عبدالله و هرب بعيداً ثم جاء عامل
نظافه و خاف بأن تلصق التهمه عليه و يقولون له الشرطه بأنه هو الذي قتلها
فأخذ جثتها و دفنها في التراب و المكان الذي دفنها فيه هو المكان نفسه
بالضبط الذي وضعت فيه الخيمه و هي خنقت عبدالله لانه ولد الذي قتلها ))

فقال
عبدالعزيز : أي لحظه ما فهمت ؟ فقالت أبيك تساعدني فقال بشنو ؟؟ قالت : ان
توصل هذه القلاده الى امي في الجهراء و هذا عنوانها فسجل عبدالعزيز
العنوان اما خالد فظًل واقف في مكانه و خائف من شكلها و اخذ عبدالعزيز
العنوان فقالت له القلاده فيها صوره لا تنظر الى الصوره إلّا اذا وصلت عند
بيت أمي و قالت له أيضاً اذا لم توصل هذه القلاده في صباح اليوم التالي
فسأقتله و قال لها اذن اعطيني القلاده و عندما أراد أن يأخذ القلاده لم
يستطع لأنها كالهواء لا يستطيع لمسها فقال عبدالعزيز كيف آخذها ؟! فنظرت
اليه باستغراب و صدمه ثم اختفت و سقطت القلاده في الارض ثم اخذها عبدالعزيز
و قال لخالد لاتخبر عبدالله بالأمر فقال له لماذا ؟ فقال عبدالعزيز ربما
هي تقصد بالشيء الذي ستقتله هو عبدالله فقال حسناً لن أخبره و أعدك ثم في
صباح اليوم التالي ركب عبدالعزيز سيارته ذاهبا الى الجهراءثم استوقفه
عبدالله قائلاً إلى أين ؟ فقال عبدالعزيز : اهلي يبوني شوي و راجع لكم فقال
عبدالله : حسناً لا تتأخر .

ثم ذهب عبدالعزيز الى الجهراء و ذهب
الى العنوان و عندما وصل وجد أن البيت مهجور فسأل أحد الجيران و قال الجار :
اي هذا الشخص كان رفيق لي قبل سنتين و هذا عنوانه الجديد و هو ساكن في
"السالميه" و عندما ذهب الى "السالميه" و عندما دق الجرس و ردت الخادمه
فقال لها : أين الوالد و الوالده ؟ فقالت شنو تبي منهم ؟ فقال شيء مهم و
بعدها استقبلوه في الصاله و كانت الام عجوز و الاب شاايب و مبيّن عليهم
التجاعيد فنظر عبدالعزيز للصوره التي في القلاده و وجد أنها صوره لفتاه
تبلغ من العمر سنه او سنتين و قال عبد العزيز للوالد : أنتم عندكم بنت صح ؟
فقال الوالد : ليش هالسؤال ؟ فتجاهل عبدالعزيز سؤاله ثم قال : هي مختفيه
لها 20 سنه صح ؟

فقالت الوالده و الوالد : انت منو ؟؟؟؟

فقال عبدالعزيز : عندكم والا لا ؟

قالوا : ااي

فقال
عبدالعزيز : هي قالت لي أعطيكم هذه القلاده و اعطاها الى الام فـبـكـت
الام ..!! ثم قالت بأن هذه هديه منها لإبنتها قبل 30 سنه , و دموع الوالد
على عينيه و قال من أين لك هذه القلاده و اين ابنتي ؟ فقال عبدالعزيز : انا
اروح للبر في الليل و ألتقي بفتاه نااصعة البياض كأنها نور ساطع و هي تطلع
في الليل او الفجر و لكن قبل طلوع الشمس فقالوا له بأن يذهب بهم اليها
فذهب بهم الى برّ آخر لأنه لا يريد أن يعلم عبدالله بالموضوع لكي لا تقتله
تلك الفتاه (( الفتاه لم تقصد عبدالله بل قصدت اباه و لكن عبدالعزيز
اعتقاده خاطئ )) و في البر بعد يومين لم تظهر الفتاة فقال الوالدين قصتك
اشبه الى الخيال و مستحيل أي عقل بالغ ان يصدقها اعترف !!

قال عبدالعزيز : أعترف بماذا !

الوالديّن : اعترف بانك انت الذي قتلت ابنتنا !!

فقال عبدالعزيز : اقسسم بالله بانني لم اقتلها

فأخذ
الوالدين عبدالعزيز الى الشرطه فإعتقلوه و بدأوا يحققون معه ثم انتشرت قصة
عبدالعزيز و عرف جميع سكان الكويت عن القصه و نشرت صورة عبدالعزيز و نشرت
صورة الفتاه و تناقلت هذه القصه بين الناس فرأى عامل النظافه صورة الفتاه
فتذكر قبل عشرين سنه الفتاه الذي دفنها فذهب الى مركز الشرطه ليقول لهم و
ليثت براءة هذا الولد البريء (عبدالعزيز)

فقال للشرطه : بأن هذا
الولد بريء من التهمه و ليس هو من قتل الفتاه فقالوا له الشرطه و ما ادراك و
من انت لتقول هذا فقال : الدليل الاول هو ان هذا الشاب عمره 18 عاما و
الفتاه اختفت من قبل 20 سنه فكيف يكون هو من قتلها و هو لم يولد اصلاً !
فقالوا له و لكن كيف تفسر لنا القلاده التي حصل عليها ؟ فقال : قبل عشرين
سنه كنت أنظف الشارع في الصباح الباكر فوجدت جثة فتاه مرميّه على وسط
الشارع فخفت بأن يتهموني بقتلها ثم ذهبت و دفنتها فقالت الشرطه : اذن ستجلس
عندنا لكي نتحقق من كلامك ! فاتصل عبدالله بأباه و قال له بأن يأخذه هو و
ابراهيم و خالد لمركز الشرطه لكي يروا ماذا جرى لعبدالعزيز فأخذهم و قالوا
بأن عبدالعزيز بريء و سمعوا القصه من عامل النظافه و سمعوا القصه من
عبدالعزيز و تذكر الاب قبل عشرين سنه عندما صذم فتاه فخاف الاب و قال
لعبدالله و ابراهيم بأن يذهبوا الى البيت و اخذ معه خالد لكي يوصله و هم
يبون عبدالعزيز يرد معاهم بس عبدالعزيز قال انا ما اعرفكم عشانه مايبي
يدخلهم بالموضوع لأنه خايف على رفيق عمره عبدالله يمكن تقتله البنت أو شيء
فذهب الاب و معه ابنائه و خالد على طول ثم اوصل خالد لبيته و اخذوا الخيمه
من مكانها و شالوها ثم عاد الى البيت و كان الاب خاائف جداً فلم يخبر احداً
عن الموضوع و هو يبكي و الحين ما يعرفون وين مكان البنت و بعد اسبوعين
تحلم الاب في الفتاه : بأنه كان جالس في غرفته ثم أراد الذهاب الى الحمام
فرأى فتاةً تبكي ثم استقيظ من الحلم بخوف و بعد فتره ذهب الى دوامه و كان
مسرع فرأى فتاه ناصعة البياض واقفه امامه في الطريق فلم يستطع ان يتوقف
لانها قريبه منه جداً و عندما وقف السياره لاحظ ان الفتاه و كأنها اخترقت
جسم السياره و عندما نظر الى الخلف بواسطة المرآه لم يجدها ..!! ثم استمر
على هذه الحاله ثلاثة ايام مما ادى الى سهره و لم يستطع ان ينام ثم قال
لزوجته بأن تذهب معه في السياره و الا تذهب لوحدها في سيارتها فوافقت و
عندما يوصلها الى دوامها و يذهب الى دوامه لوحده تظهر الفتاه بإبتسامتها
الخبيثه الشيطانيه ثم

تعب من هذه الحاله و استسلم للأمر و أخبر
الشرطه بجريمته ثم قالت الشرطه سنحقق مع عامل النظافه لانه ربما هو شريكك
بالجريمه لانه اخفاها و الرجل يبكي ثم خرج عبدالعزيز من السجن وذهب الى
مكان تخيمهم يدور عن الفتآه وتصل على عبدالله وسأله وين كان مكان الخيمه
انا في البيت والخيمه شلناها من قبل شهر قال عبدالعزيز طيب تتذكر مكنها قال
عبدالله لا والله انزين شنو صار لك عند الشرطه قال عبدالعزيز بعدين اقولك
يلا مع السلامه وقعد له كليوم يروح للبر بالليل يدور على البنت لكن بدون
فائده من دون جدوى وعند الشرطه حققو مع عامل النظافه وتركو الاب بالسجن
وحده وجائت اليه تلك الفتاه وخنقته وعندما انتهو من التحقيق مع العامل اول
ماخرج من قسم التحقيق ليذهب الى مكان سجنه رآى الرجل يختنق ويكاد الموت
ويصرخ سااعدني تخنقني ووقفووها وذهب العامل مسرعا لينادي الشرطه وجائو ليرو
مالقصه ماالذي يحدث معه لكن للأسف بعد فوات الأوان مات ابو عبدالله وجائو
الشرطه ليرو البصمات على الرقبه لكن لم يجدو اي اثر !! وانغلق ملف القضيه
واصبحت قضيه مجهوله الى يومنا هذا ولم يعرف احد سرها وعبدالعزيز ظل يذهب
الى البر بين فترات متباعده لكنه لم يجد اي اثر وعن ام وابو البنت كل
ماجائو ليسألو الشرطه عن ابنتهم يقولوا الشرطه ! ماتت احنا عملنا شرطه نسمك
المجريم لا نبحث عن جثث !!! وبعد 5 سنوات تزوج عبدالعزيز وكان له طفل وذهب
به الى البر ذات يوم وكان الطفل وأبناء عمه واصدقائه يحفرون ويحفرون و
فوجدو جثه وقال لأبوه وتذكر الاب عبدالعزيز قصة الفتاه لأن ربما تكون لهذه
الجثه صله بالحادثه فذهب الى الشرطه وابلغهم وتم تحليل الجثه وعرفو هويتها
وتبين انها جثه فتاه تبلغ من العمر 15 عاماً وذهب عبدالعزيز ليسأل الشرطه
عن عنوان امها وابوها فأعطوه العنوان وعندما وصل الى بيتهم وجد ان الام
والابو توفيا بحادث مؤلم قبل شهرين وعبدالعزيز جعل هذه القصه سرأُ بينه
وبين نفسه ولن يخبر احد عنها لأنه ان اخبر احد فلم يصدقه احد وقال بأنه
سينسا القصه بعد مرور السنوات وخرج عامل النظافه من السجن لأن انتهت مده
حبسه في السجن وعن عائله ابو عبدالله فهم لايعرفون الا ان الاب مات بسبب
مجهول .



من تأليف :- دانه

الكاتبه :- ريماس

المساعده :- volcano

المراجع :- دانه



انشرووهآ دون تغير
avatar
شجرة الاحزان
عضو لامع
عضو لامع

ذكر
عدد المساهمات : 137
الرتبه : 0
تاريخ التسجيل : 19/10/2011


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: { انقام الروح }

مُساهمة من طرف صدى الحرمان في الإثنين 18 فبراير - 23:41

يِعَطُيّك العإأآفِيـــةْ ..
رِبِيٌ يِسِلٌمْ قِلبَك عَلى هآلآنتًٍقآءًٍ..
بِإنًتَظِآأإر جّديٍدًك بكُلٍ شٍوٌقٌّ..
لآعٍدَمّنآ طًٍروًٍحآتكًٍ آلِرَآئِعْةَ..
بَآقَآتْ مِنْ ألجُورِي تُعطِر أنفَآسكْ
avatar
صدى الحرمان
عضو صاعد
عضو صاعد

انثى
عدد المساهمات : 40
الرتبه : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2012
الدوله : --


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى